استفتاح الصلاة، هو: الإتيان بدعاء الاستفتاح؛ أدباً وإجلالاً وتعظيماً لله –تعالى-، وثناءً عليه، وذلك ممّا تقتضيه العبوديّة الحقّ له –عزّ وجلّ-؛ لينال العبد بذلك رضا ربّه عنه، وإقباله عليه، وقضاء حاجاته، وفيما يأتي بيان ما يتعلّق بدعاء الاستفتاح.[١]


الاستفتاح في الصلاة

يتعلّق الاستفتاح في الصلاة بتبجيل الله -سبحانه وتعالى-، وتعظيمه، والثناء عليه بما يليق به في بداية الصلاة.[١]


حُكم دعاء الاستفتاح

يُعدّ دعاء الاستفتاح من سُنن الصلاة القوليّة.[٢]


مَحلّ دعاء الاستفتاح

يُردّد المُصلّي دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام؛ أي بعد تكبيرة الدخول في الصلاة.[٣]


صيغة دعاء الاستفتاح

هناك العديد من الصِّيَغ الواردة عن النبيّ- عليه الصلاة والسلام- في ما يتعلّق بدعاء الاستفتاح، ويُذكَر منها:[٤]

  • "اللهمّ باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهمّ نقِّني من خطاياي كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدَّنَس، اللهم اغسِلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".[٥]
  • "سبحانك اللهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك".
  • "اللهمّ ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدِني لِما اختُلِف فيه من الحقّ، فإنّك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ".[٦]
  • "وجَّهت وجهي للذي فطرَ السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، قل إنّ صلاتي ونُسكي ومَحيايَ ومماتي للّه ربّ العالَمين، وبذلك أُمِرت وأنا من المسلمين".[٧]
  • "وجَّهتُ وجهي للذي فَطَر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي، ونُسُكي، وَمَحْيَايَ، ومماتي للَّه ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أًمرت وأنا من المسلمين، اللَّهمّ أنت المَلِك لا إله إلّا أنت أنت ربّي، وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنَّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت، واهدِني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسَنها إلَّا أنت، واصرف عنّي سَيّئها لا يصرف عنّي سَيّئها إلَّا أنت، لَبَّيك وسعدَيك والخير كلّه في يدَيك، والشرُّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركتَ وتعاليتَ، أستغفرُكَ وأتوب إليكَ".[٨]
  • "اللهمَّ لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت قيمُ السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت ربّ السماوات والأرض ومن فيهنّ، أنت الحقُّ ووعدك الحقّ، وقولك الحقُّ، ولقاؤك الحقّ، والجنّة حقٌّ، والنار حقٌّ، والنبيّون حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهمّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ، وعليك توكّلتُّ وإليك أنبتُ، وبك خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إله إلّا أنتَ".[٩]


المراجع

  1. ^ أ ب عادل الزرقي، ذوق الصلاة عند ابن القيم، صفحة 20. بتصرّف.
  2. محمد التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 437. بتصرّف.
  3. النووي، الأذكار، صفحة 103. بتصرّف.
  4. سعيد بن وهف القحطاني، الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة، صفحة 28-29. بتصرّف.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:744، صحيح.
  6. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:770، صحيح.
  7. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:3423، حسن صحيح.
  8. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:771، صحيح.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:7499، صحيح.